ميرزا حسين النوري الطبرسي

416

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

في القاموس السجح بضمتين : الليل السهل كالسجيح . وفيه عنه ( ع ) احتمل دالة من ادلّ عليك وأقبل العذر ممن اعتذر إليك ، وقال ( ع ) : زين المصاحبة الاحتمال ، وقال ( ع ) من الكرم احتمال جنايات الإخوان ، وقال ( ع ) : مروة الرجل في احتماله عثرات إخوانه . وفي الكافي عن الصادق ( ع ) : من عظمت نعمة اللّه عليه اشتدت مئونة الناس اليه ، فاستديموا النعمة باحتمال المئونة ؛ ولا تعرضوها للزوال ، فقل من زالت عنه النعمة فكادت ان تعود اليه . وفي أمالي ابن الشيخ عن النبي ( ص ) : ما عظمت نعمة اللّه على عبد الا عظمت مئونة الناس عليه ، فمن لم يحتمل تلك المئونة فقد عرض تلك النعمة للزوال . المئونة : الثقل والقوة والتعب والشدة . استقبال القادم من السفر خصوصا الحاج والزائر ، في الخصال والعيون عن العسكري عن آبائه ( ع ) ان رسول اللّه ( ص ) لما جاءه جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام اليه واستقبله اثنتا عشرة خطوة ، وقبّل ما بين عينيه . وفي البحار عن المعلى عن الصادق ( ع ) : إذا انصرف الرجل من اخوانكم من زيارتنا ، أو زيارة قبورنا فاستقبلوه وسلموا عليه وهنّوه بما وهب اللّه له ، فان لكم مثل ثوابه ويغشاكم ثواب مثل ثوابه من رحمة اللّه ، وانه ما من رجل يزورنا ، أو يزور قبورنا الا غشيته الرحمة وغفرت له ذنوبه ، وفي استحباب المبادرة إلى السلام على الحاج والمعتمر ومعانقتهم بغبارهم إشارة إلى ذلك ؛ وكذا ما ورد في استقبال الملائكة زوار أبي عبد اللّه ( ع ) واستقبال يوسف أباه ( ع ) . اضمار الخير لهم كافة وفي تحف العقول عن السجاد ( ع ) في حديث الحقوق وأما حق أهل ملتك فاضمار السلامة ونشر جناح الرحمة والرفق بمسيئهم وتألفهم وو استصلاحهم وشكر محسنهم إلى نفسه ، وإليك ، فانّ احسانه إلى نفسه احسان إليك إذا كف عنك اذاه ، وكفاك مئونته وحبس عنك نفسه ، فعمهم